مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

225

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أقسمت باللّه الأعزّ الأعظم * وبالحجون صادقا وزمزم وبالحطيم والفنا المحرّم * ليخضبنّ اليوم جسمي بدمي دون الحسين ذي الفخار الأقدم * إمام أهل الفضل والتّكرّم فلم يزل يقاتل حتّى قتل جماعة من القوم ، ثمّ قتل ، فقال الحسين : الآن انكسر ظهري ، وقلّت حيلتي . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 29 - 30 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 81 ، 83 وكان عبّاس السّقّاء قمر بني هاشم صاحب لواء الحسين ، وهو أكبر الإخوان مضى يطلب الماء ، فحملوا عليه ، وحمل هو عليهم ، وجعل يقول : « 1 » لا أرهب الموت إذ الموت رقى * حتّى أوارى في المصاليت لقا نفسي لنفس « 2 » المصطفى الطّهر وقا * إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا ولا أخاف الشّرّ يوم الملتقى ففرّقهم « 3 » ، « 4 » فكمن له زيد بن ورقاء الجهنيّ من وراء نخلة ، وعاونه حكيم بن طفيل السّنبسيّ ، فضربه على يمينه « 4 » ، فأخذ السّيف بشماله ، وحمل عليهم وهو يرتجز : « 5 » واللّه إن قطعتم يميني * إنّي أحامي أبدا « 6 » عن ديني وعن إمام صادق اليقين * نجل النّبيّ الطّاهر الأمين « 7 » فقاتل حتّى ضعف ، فكمن له الحكيم بن الطّفيل الطّائيّ من وراء نخلة ، فضربه على شماله « 7 » ، فقال : « 5 »

--> ( 1 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « فيروى أنّه خرج يطلب الماء وحمل على القوم وهو يقول . . . » ] . ( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « لسبط » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في العبرات ] . ( 4 ) ( - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وضربه زيد بن ورقاء على يمينه ، فقطعها » ] . ( 5 ) ( - 5 ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 6 ) - [ أعيان الشّيعة : « دائما » ] . ( 7 ) ( - 7 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فضربه حكيم بن الطّفيل على شماله ، فقطعها » ] .